منتدى مستغانم
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتديات مستغانم
إذا كنت عضوا فشرفنا بدخولك و التمتع معنا بصلاحيات كثيرة . أما اذا كنت غير مسجل فنرجوا التسجيل معنا .... عائلة منتدى مستغانم ترحب بكم
تحيات فريق الإدراة وكل الطاقم الفني

منتدى مستغانم

مرحبا بضيوفنا الكرام سواء جزائريين او عرب الله اكبر ولله الحمد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» غامرْ .. تنجحْ
الخميس يونيو 21, 2018 10:49 am من طرف abou khaled

»  سوق قام ثم انفض
الإثنين يونيو 18, 2018 10:49 am من طرف abou khaled

» كـيـف أعـلـم إن الله قـد تـقـبّـل صـيـامـي
الأحد يونيو 17, 2018 1:26 pm من طرف abou khaled

» علامة قبول رمضان
السبت يونيو 16, 2018 5:17 pm من طرف abou khaled

» العبرة بالخواتيم
الأربعاء يونيو 13, 2018 9:35 am من طرف abou khaled

» أفكار_سهلة للعشر الأواخر من رمضان. ___________ بداية ...لعلك لم تحُسن الإستقبال فإنك تُحسن الوداع ، فحُسن الختام خير من حماسة البدء ، وإن الإمام بن تيمية قال : «العبرة ليست بنواقص البدايات ولكن بكمال النهايات» فأبشر ثم أبشر ???? الفكرة الأولى : تصدق كل
الخميس يونيو 07, 2018 1:04 pm من طرف abou khaled

» أفكار_سهلة للعشر الأواخر من رمضان. ___________ بداية ...لعلك لم تحُسن الإستقبال فإنك تُحسن الوداع ، فحُسن الختام خير من حماسة البدء ، وإن الإمام بن تيمية قال : «العبرة ليست بنواقص البدايات ولكن بكمال النهايات» فأبشر ثم أبشر ???? الفكرة الأولى : تصدق كل
الخميس يونيو 07, 2018 1:00 pm من طرف abou khaled

»  اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
الخميس يونيو 07, 2018 10:19 am من طرف abou khaled

» المراتب السبع في قيام ليلة القدر
الأربعاء يونيو 06, 2018 10:16 am من طرف abou khaled

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
abou khaled
 
النابغة الصغيرة
 
The start
 
رانيا الجزائرية
 
الزعيم
 
الأسطورية
 
maria 1999
 
طفل الاسرار
 
bouthaina
 
salmalilly
 

شاطر | 
 

  يقول الدكتور راتب النابلسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou khaled



عدد المساهمات : 648
نقاط : 5607
تاريخ التسجيل : 15/10/2014

مُساهمةموضوع: يقول الدكتور راتب النابلسي    الثلاثاء فبراير 20, 2018 11:24 am


يقول الدكتور راتب النابلسي :-

توقفت كثيرًا في سورة يس، فوجدت فيها أمرًا ربما لا نلتفت إليه كثيرًا ... ترتبط سورة يس بالموت ... غالبًا ما تجد أهل المتوفي يعكفون على قراءة سورة يس يوم الوفاة لعل الله ينفع بها الميت ، والأوفياء منهم يواظبون عليها عدة أيام بعد وفاة عزيز عليهم

لكني ألتفت إلى أمر مهم في سورة يس .... قال الله عن القرآن الكريم فيها ( لينذر من كان حيّاً ) ولم يقل لينفع من كان ميتًا ، لست أناقش هاهنا موضوع انتفاع الميت بقراءة الحي للقرآن ، ولكني ألتفت إلى أننا أغفلنا الحكمة الأعظم من القرآن ( لينذر من كان حيًا ) ، ثم جعلت أتساءل ... كم من الأحياء الذين قرؤوا سورة يس انتفع بها ؟ ، كم منهم تعلم منها ولو معنى واحد ؟ كم منهم أثرت في حياته وغيرت منها شيئًا ؟ هؤلاء الألوف الذين يقرؤوها كل يوم .. ماذاصنعوا بها ياترى؟

ثم سألتني ... ماذا صنعت أنت بها ؟ .... ووقفت قليلاً أتدبر السورة ، حقيقة لفت انتباهي فيها آيات كثيرة ، لكنّ أبرز ما لفت انتباهي هي قصة القرية التي جاءها المرسلون

لعل أكثرنا يعرفها ، لكن الذي استوقفني فيها شئ أدهشني..
في القصة أن رجلاً من القرية اقتنع بما يدعو إليه المرسلون ، وقام ملهوفًا على قومه ( من أقصى المدينة ) ، جاء يحاور قومه ويدعوهم إلى ما اعتقد أنه سبيل الفوز والسعادة ، جاء يحمل الخير لهم ، جاء فزعاً إلى نضج أفكارهم، جاء بخطاب يمس العاطفة فيستميلها ، ويخاطب العقل فيقنعه

وكانت مكافأته من قومه أن قتلوه ، ليست قتلة عادية ، بل بطريقة حقيرة رديئة لا يزاولها إلا حيوان بريٌ لم يعرف شكلاً إلى التهذيب والتربية ... تروي التفاسير أن قومه قاموا إليه فركلوه ورفسوه حتى خرج قَصُّهُ ( عظمة القص تصل ما بين الأضلاع ) من ظهره

ثم يدهشك ما سيحدث بعد ذلك ....ـ

يخبرنا القرآن أن هذا الرجل قيل له ( ادخل الجنة ) ... لو كنت مكانه لفكرت على الفور " ياربي والقتلة ألن تنتقم لي منهم ؟ ألن تعذبهم ؟ يارب سلط عليهم حميراً ترفسهم حتى يموتوا " ..... لكن الذي أدهشني هو أمنية الرجل

ـ ( قال ياليت قومي يعلمون - بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين )ـ
..
حقيقة توقفت كثيرًا أمام هذه النفسية العظيمة ، نفس رحبة واسعة جدًا ، حتى أنها لم تحمل ضغينة على القتلة ، بل على العكس كانت أول أمنية له فور أن بشر بالجنة لو أن هذا المجتمع القاسي الذي قابل الجميل بالقتل ، لو أنهم يعلمون المنقلب ، لو أنهم يطلعون على الخير الذي أعده الله للصالحين ( ياليت قومي يعلمون ) ـ
..
أدهشني حرصه على الخير لقومه مع ما واجه منهم
...
أدهشني تمسكه بالرغبة في إصلاحهم مع ما تبين من عنادهم
...
أدهشني همته في دعوتهم للخير مع توقف مطالبته بالعمل
...
أدهشني حبه الخير للآخرين ، حتى من آذوه...

أدهشني ان تكون أول أمنية له لو أنهم يعلمون
وبعد أيامٍ ، وقفت من سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على موقف مشابه ، رحلة الطائف ، ويأتيه ملك الجبال " لو شئت أطبقت عليهم الأخشبين " ... فيجيب ( اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون )

وصلت إلى خلاصة ....ـ

الكبار وحدهم هم الذين يتحملون سفاهة الناس من أجل هدف أسمى ... هو إصلاحهم

الكبار وحدهم هم الذين لا يعادون أحداً انتقاماً لأشخاصهم

الكبار وحدهم هم الذين تكون أمنياتهم بناء

الكبار وحدهم هم من يتقبلون دفع ضريبة حمل الإصلاح للناس

الكبار وحدهم هم الذين لا يعرف عامة المجتمع أقدارهم
اللهم اجعلنا منهم ...

إهداء للصحبة الطيبة ...
، السيــره الطيبه هي أجمـــل ما يتركه الإنسان في قلوب الآخرين..

إذَا مَاتَ القَلْبُ.. ذَهَبَتِ الرًحمَة، وَإذَا مَاتَ العقْلُ ; ذَهَبَتِ الحكْمَة وَإذَا مَاتَ الضًميرُ ; ذَهبَ كُلُ شَيء ...

رفاق الروح مازلتم بوسط القلب أحبابا، وإن غبتم وإن غبنا فإن الحب ماغابا، هي التقوى تجمعناوحب الله قد طابا، رضا الرحمن غايتنا وللفردوس طلابا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يقول الدكتور راتب النابلسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مستغانم :: منتديات الدين الإسلامي الحنيف :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: